المقالات

الزراعة - أنواع الزراعة

الزراعة:

أنواع الزراعة في السودان:

الزراعة المروية:
مساحتها الحالية 4.5 (مليون فدان) وتشمل:
- مشروع الجزيرة الزراعي الذي تم انشاءه في عام 1955 م (ومساحته 2.12 مليون فدان )
- ومشروع حلفا الجديدة الزراعي (500 الف فدان )،
- ومشروع السوكى ( 115 ألف فدان )
- مشروع الرهد ( 300 الف فدان )
حيث تمثل هذه المشاريع 60% من جملة الأراضي المروية ويتم ريّها بشكل أساسي من نهر النيل وفروعه بواسطة الري الإنسيابي من السدود أو بواسطة المضخات الرافعة للمياه. وهناك مشاريع الري الفيضي وهو الري الذي يتم بغمر الأرض بمياه الفيضانات، كما في مشروع دلتا القاش ومشروع دلتا طوكر في شرق السودان (ومساحتهما ربع مليون فدان ) ومشاريع الضخ من الآبار (750 الف فدان ).
وتزرع في هذه المشاريع المروية القطن - وهو المحصول الرئيسي - و الذرة و الفول السوداني و القمح و قصب السكر و زهرة الشمس و [الذرة الصفراء و البنجر السكر ، بالإضافة إلى المحاصيل البستانية كالخضروات والفاكهة و البقوليات و التوابل وغير ذلك. وتساهم المحاصيل التي تنتجها الزراعة الآلية بحوالي 64% من مساهمة جميع المحاصيل في إجمالي الناتج القومي، ومن المشاكل التي تتعرض لها هذه المشاريع تزايد سقوط الأمطار الصيفية الغزيرة مما يستوجب رفع كفاءة نظم تصريف المياه للتخلص من المياه الزائدة.

الزراعة المطرية الآلية:
عرف السودان المكننة machinazation (أي إدخال الآت المحرك في كافة عمليات الإنتاج الزراعي) منذ عام 1942 / 1943 م ، في السهول الطينية الوسطى، حيث تضافرت عدة أسباب لتجعل هذا النوع من الزراعة هو الأنسب لهذه السهول منها نوعية التربة الطينية الثقيلة ووفرة المساحات الشاسعة وقلة الأيدى العاملة ، وقد تركز الإنتاج فى الأراضى الطينية الثقيلة فى حزام السافانا الرطب بين خطى عرض 14 و 15 درجة ، حيث يتراوح هطول الأمطار بين 400 و800 مليمتر. بمنطقة القبوب بولاية القضارف بهدف مضاعفة إنتاج الذرة لمقابلة الطلب المتنامى عليها كغذاء رئيسي . وأعقب ذلك توسعاً إبان ستينات القرن الماضي توسعاً فى ولايات القضارف و سنار و النيل الأزرق و النيل الأبيض، و جنوب كردفان و كسلا. وبالرغم فى التوسع الكبير فى المساحة الذى حدث خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضى الإ أن حجم الإنتاج اتسم بالتذبذب وضعف الإنتاجية ، في حين تقدر المساحة الصالحة للزراعة الآلية حوالي 70 مليون فدان ، يزرع حالياً ( 2011 م) حوالي 14 مليون فدان أي ما يوازي نسبة 20% فقط. وتأتي الذرة الرفيعة في صدارة ا محاصيل الزراعة الآلية وذلك بمساحة قدرها 85% من إجمالي المساحة المزروعة، وحوالي 65% من إنتاج الذرة الرفيعة فى السودان.، ومن المحاصيل الأخرى السمسم ( 10% من المساحة المزروعة و53% من إنتاج السمسم في السودان)، زهرة الشمس ، الدخن ، القطن (قصير التيلة)، والقوار . من أبرز المشاكل التى تواجه هذا القطاع تذبذب معدلات هطول الأمطار وبالتالي تراجع الإنتاج، كذلك عدم توافر مصادر دائمة لمياه الشرب مما يجعل التواجد البشري فيها موسمياً . ويقوم بالأشراف على معظم عمليات الإنتاج والزراعة والإدارة لهذه المشاريع من قبل وكلاء من المزارعين التقليديين وبأنماط تقليدية ، فضلاً عن استخدام الإيدي في بعض عمليات الحصاد بسبب عدم توفر التمويل الكافي لشراء كافة آلات الزراعة والإنتاج
الزراعة المطرية التقليدية :
وتقدر مساحتها المزروعة بحوالي 23 مليون فدان وتعتمد على المعدات اليدوية والتقاوي المحلية ونمط الزراعة المتنقلة وعدم استخدام الأسمدة مما أدى إلى قلة الإنتاج والإنتاجية. وبالرغم من ذلك فأنها تلعب دوراً كبيراً فى توفير الغذاء في المناطق القروية وبانتاج محاصيل مثل الذرة الرفيعة (11% من انتاج السودان) و الدخن (90 %) و الذرة الصفراء والتيلبون، و السمسم (28%) كما تساهم في الصادرات الزراعية بتصدير السمسم و الصمغ العربي (كل الإنتاج السوداني و80 % من إنتاج العالم) و الفول السودانى و الكركدى و حب البطيخ ويتذبذب الأنتاج من موسم لآخر وفقاً لكمية الأمطار وتوزيعها . وتوجد معظم الثروة الحيوانية في السودان متداخلة مع هذا النوع من الزراعة حيث يستفاد من المساحة التى لا تحصد كعلف للماشية وغيرها من الحيوانات.


النشرة الأخبارية الشهرية

أحصل على أخر الأخبار عبر إشتراكك في القائمة البريدية :

إنضم إلينا في :

تغريداتنا في تويتر